زراعه الأسنان ثورة جديدة في عالم تجميل الأسنان

  • الأربعاء 2012-09-12 - الساعة 09:40

 

وكالات
 
ما من شك في أن هناك تطورا هائلا قد طرأ في مجال طب الأسنان عموما، وعندما كان الإنسان يتعرض لفقدان بعض أسنانه أو حتى جميعها، حيث أصبح من الممكن الاستعاضة عن الأسنان المفقودة باستخدام جذور اصطناعية من معدن التيتانيوم الخالص، وهي ما تسمى بعملية زراعة أو غرس الأسنان، والتي تعتبر البديل الأكثر ثباتا، والأقرب إلى الأسنان الطبيعية من ناحية الشكل، حيث يتمكن الشخص من الكلام براحة مطلقة وثقة تامة، فضلا عن شكلها الطبيعي.
 
تقول الدكتورة منى رياض، الأستاذ بكلية طب الفم والأسنان جامعة القاهرة: تعتبر عملية زراعة الأسنان أو غرس الأسنان ثورة بالفعل في عالم طب الأسنان الحديث، لأنها تعيد الأسنان التي فقدت على مر السنين وتعيد للفم الابتسامة والجمال الضائع وأيضاً تعيد عملية المضغ الطبيعي للطعام، ولا يخفى على أحد كم تؤثر عملية المضغ السليم على هضم الطعام وعلى الصحة بشكل عام، بالإضافة إلى أن زراعة الأسنان تحافظ على عظم الفكين من الامتصاص والضمور وكذلك بهذه الطريقة لا نحتاج إلى برد الأسنان المجاورة والاعتماد عليها في التعويض، ومع التطور الكبير الذي تشهده حياتنا ومع القفزات الكبيرة التي حققها العلم لم تعد زراعة الأسنان أمر كمالي بل حاجة ملحة.
 
 
إن زراعة الأسنان هي الحل الأمثل لتثبيت ودعم الطقم السفلي الكامل والذي يعاني كثير من المرضى من عدم ثباته ويعاني البعض الآخر من استخدام لواصق التثبيت.
 
إن زراعة الأسنان تخلص المريض من المشكلات النفسية التي قد يسببها فقدان الأسنان أو استخدام تعويض مؤقت كما تمكن المريض من تناول كل ما يحلو له من الطعام دون خوف من تحرك الجهاز وسقوطه وتساعد على سلامة النطق وصحة الكلام.