خمسة قتلى في اشتباكات مسلحة جنوب بيروت

  • الأحد 2021-08-01 - الساعة 20:39

 

قتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب آخرون في اشتباكات مسلحة اندلعت مساء اليوم، الأحد، في مدينة خلدة جنوب العاصمة اللبنانية بيروت، خلال تشييع عنصر حزبي قتل مساء أمس، السبت، على خلفية ثأر.

وأفادت تقارير محلية بأن الاشتباكات المسلحة اندلعت بالأسلحة المتوسطة والخفيفة، بين شبان "العشائر" وآخرين مقربين من "حزب الله"، وذلك بعد إطلاق نار على جنازة شخص قتل يوم أمس، السبت.

وأفاد مصدر أمني بمقتل ثلاثة عناصر من "حزب الله" من جراء "كمين" خلال التشييع، سرعان ما تطور إلى اشتباكات مسلحة أوقعت قتيلين اثنين آخرين وعددًا من الجرحى.

وذكرت مصادر محلية أن "الاشتباكات لا تزال مستمرة وتستخدم فيها أسلحة رشاشة وقذائف"، فيما يعمل الجيش اللبناني على احتواء الوضع لمنع تفاقم الاقتتال

واندلعت المواجهات على خلفية عملية قتل "ثأرية" طاولت أحد الأشخاص المقربين من "حزب الله" ليل السبت - الأحد في أحد المنتجعات بجنوب العاصمة، وفق ما نقل مراسل وكالة "الأناضول" عن شهود عيان.

وأفاد الشهود بأن عملية القتل التي ارتكبت الليلة الماضية، تأتي بعد نحو عام من سقوط قتيل من "العشائر" خلال مواجهات مماثلة وقعت في خلدة.

وفي بيان صدر عنه تعليقًا على الاشتباكات، أكد "حزب الله" "رفضه لكل أنواع القتل"، وأضاف "نهيب بالأجهزة الأمنية والقضائية محاسبة الجناة".

ودعت قوى سياسية عدة، بينها رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي، إلى "ضبط النفس" منبهًا إلى ضرورة "عدم الانجرار إلى الفتنة والاقتتال الذي لا طائل منه".

من جانبه، أعلن الجيش اللبناني أنه "أثناء تشييع المواطن علي شبلي في منطقة خلدة، أقدم مسلحون على إطلاق النار باتجاه موكب التشييع، مما أدى إلى حصول اشتباكات أسفرت عن سقوط ضحايا وجرح عدد من المواطنين وأحد العسكريين".

وأكد الجيش أن قواته "سارعت إلى الانتشار في المنطقة وتسيير دوريات راجلة ومؤللة"، وشدد على أن "قيادة الجيش تحذر بأنها سوف تعمد إلى إطلاق النار باتجاه كل مسلح يتواجد على الطريق في منطقة خلدة، وكل من يقدم على إطلاق النار من أي مكان آخر".

وجاء في بيان "حزب الله" أن "قيادة الحزب إذ تتابع الموضوع باهتمام كبير ودقة عالية، تطالب الجيش والقوى الأمنية بالتدخل الحاسم لفرض الأمن والعمل السريع لإيقاف القتلة المجرمين واعتقالهم، تمهيدا لتقديمهم إلى المحاكمة".

وتعود جذور الاقتتال في خلدة إلى توتر اندلع في 28 آب/ أغسطس 2020، إثر تعليق مناصرين لـ"حزب الله" رايات دينية في المنطقة، الأمر الذي تطور إلى اشتباكات بينهم وبين أبناء عشائر عربية، أوقعت قتيلين أحدهما حسن غصن.

وأفادت تقارير محلية، أن شبلي قتل الليلة الماضية، في "عملية ثأرية" خلال حفل زفاف بمنقطة الجيّة، "انتقاما لقتله أحد شبان عرب الخلدة قبل نحو عام"، وبحسب التقارير "أقدم أحمد، شقيق المغدور حسن غصن، على قتل شبلي خلال الزفاف"، الأمر الذي أدى إلى حالة من التوتر بين منطقتي الضاحية الجنوبية وخلدة.